برازق والسما زرقا……

وأخيرا فعلها رئيس حكومتنا المفدى ، داس على كل ما يمكن أن يدوس وألى الشام سر . ولكن مهلاً، فالعاهل السعودي بارك الزيارة ومن أجله فتح خليفة الشام أبواب قصر الضيافة من أجل ضيفه العزيز ، وأي ضيف هذا ، انه السعد ابن الرفيق الذي ما زال مصير الحقيقة معلّقا وما زالت المحكمة الدولية في بداياتها.

وأخيرا فعلها الحريري ، فالنظام المسؤول عن الأغتيالات أصبح الآن مكانا آمنا لكي ينام في ظلاله وتحت عيونه الساهرة .

شكرا على حفاوتكم البالغة سيدي الرئيس قالها سعد الحريري.

لا شكر على واجب ياعزيزي رد الدكتور بأدب مطلق .

أولا أود أن أعبر عن مدى محبة السعب اللبناني لكم على كل مل فعلتموه وسوف تفعلونه من أجل الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ، لولاكم لكان البلد يتخبط بالأزمات، بالفعل أظهرتم سعة صدر لا يظهرها الاّ المؤمنين. “

الحمدلله على نعمه التي أسبغها علينا ، كل هذا من فضل الله عز وجل ، ودعني من جانبي أن اعتذر أني قلت يوما أن السنيورة عبد مأمور لعبد مأمور، (يضحك) كانت نهفة على الطريقة الجنبلاطية ( يسكت بألم…) “

على سيرة وليد بيك لقد حمّلني سلام من أزهار الياسمين الشامية و تراب المختارة الوفية دائما ، وتمنى أن تنقل له معي اهتمامكم باستقباله . “

يا عزيزي ان طلبك كبير وكرمالك سوف نغض النظر عن الجراح التي سببها لنا وليد ، بالآخر العين ما بتعلى عن الحاجب . ولكن زوّدا البيك ، والسؤال الوحيد هنا ماذا فعلنا لك يا بيك ؟؟؟ و كأننا قتلنا والده لا سمح الله ؟؟؟ على أي حال خلينا بالمهم . “

أكيد سيدي الرئيس

أصلاً اتصل بي بالأمس صديقنا المشترك ، السيد حسن الذي تحدث بالخير عنك وعن ليونتك الطيبة ، كما نقل الي رغبة وليد للقدوم. يا خيي خلص أهلا وسهلا فيه. “ ويسود جو من الحميمية بين الرجلين ويسردان النكت الخفيفة لبعضهما…..

على فكرة أريد أن أعرفّك على شخص عزيز عليكم في لبنان . “ يلتفت و ينادي لشخص ما ” . يكفهر الحريري ويتلوّن خجلا.

ماذا يا سعد ، اعرّفك على رستم غزالي ، صاحب الأفكار الخلاقة التي أعادت لكم بصيرتكم و عقلكم الى رأسكم ، تصور أنه يهوى تكبيس أزرار ودائما أقول له كفى يا أبو جمال الشباب بلبنان واعيين وبيفهموا عالطاير، ولكنها هوايته التي يمارسها وقت فراغه. وتصور أنه وراء أقناع الجنرال ، صديقنا العزيز الذي لا قدرة لنا على رد جمائله، بزيارة الشام ، مهضوم الجنرال، غير التلفزيون كتير ، ومزحو ما بيقل عن مزح وليد ونبيه “

أهلا أهلا أبو جمال ، والله زمان , يالله حضر حالك. “

بأدب واحترام لا مثيل لهما يرد الغزالي شكرا سيدي رئيس الحكومة ، كم أتوق الى التعرف عليك ، وكم أود زيارة لبنان الذي اشتقت واشتاق الي. “

مش مطوّل هون يا رستم ، قريبا سأرسلك في مهمة رسمية الى لبنان لمساعدته على القيام من تحت الرماد …….. على كل حال يا سعد يا أبن الرفيق استمتعت بزيارتك العزيزة وعربون محبة سأهديك صينية برازق شامية لاستعادة العلاقات المميزة بيننا “

الشكر لكم صديقي الرئيس ، ولكم أقدر هذه الهدية التاريخية الرائعة ، اشتقت لطعم السمسم البلدي الذي لا تضاهيه نكهة. “ ويضحكان معا ويغادر السعد .

كان هذا مقتطفا من حديث طويل ومعمّق بين الزعيمين لما فيه خير البلدين الشقيقين .

بعد الدوناتس و المنسف ها هي البرازق تتقدم الموائد الحريرية ….. والسما زرقا .

مرة ظهر شعار ماتوا ليحيا لبنان” ……… رفيق الحريري ، باسل فليحان ، جورج حاوي، سمير قصير ، جبران تويني، بيار الجميّل ، وليد عيدو ، انطوان غانم و كل الشهداء الأبرار، ناموا قريري العين ، ها هو لبنان سيحيا من جديد، ناموا واتركوا لبنان فعيون السيّد ورفاقه المظلومين ، وعيون الغزالي بصوته الشجي و أفكاره الخلاّقة التي تشهدون عليها تحرس لبنان الحر الأبي….

وما بيرجعوا والسما زرقا ؟؟؟!!!!!!

Advertisements

Posted on 28 ديسمبر, 2009, in سياسة. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: